فى حفلة فة كلية الهندسة للمغنى رامي صبرى النهارده

رغم إنى معرفش رامي صبرى اساسا

بس هما بيقولوا صوته شبه عمرو دياب

و بما إنى مبسمعش عمرو دياب قررت الحضور

الفكره ان الواحد طالع عين اللى خلفوه فى الكليه طول النهار

ايه المشكله فى حفلة تفك عنه شويه

اروح ياخويا قدام مبنى إعدادى الاقيلك شوية عيال من الإخوان ماسكين يفط و قاعدين قدامها … مش عايزين الحفلة

قال ايه … انهى أهم؟؟

شهداء فلسطين أم الحفلة ؟؟؟

ايه العبط دا ايه علاقة فلسطين بالحفله اساسا؟؟

و بعدين هما واقفين فى مكان الحفلة

يعنى لما ييجى الميعاد حاجة من الاتنين

يا حيحترموا نفسهم و يمشوا .. او يقفوا فى كان تانى .. من حقهم الإعتراض

يا إما حيفضلوا واقفين فى مكانهم

و ساعتها حيضطر الأمن للتدخل

و يطلع الإخوان شهدا المحرقة زى كل مره

محدش قال مش من حقك تعترض

بس إعتراض غير مضر

يعنى أقف جنب الحفلة و إرفع يفطك زى ما انت عايز

بس تقف فى مكانها و تعصلج

تبقى سياسة فرض الأمر الواقع

بمعنى اصح … بلطجة

أنا لسه رايح دلوقتى … حشوف ايه اللى حيحصل و ابقى احكيلكوا

——————

الإخوان لايموها و مشوا

ممكن بسبب الظهور المفاجىء و السريع بشكل يثير الدهشة لأمن الدولة و الرتب الكتيييييييير

أو ممكن بسبب الحشد الطلابى الكبير اللى كان مستنى الحفلة

أو ممكن يكونوا يأسوا من التأثير

او أى سبب اًخر

الله أعلم

المهم إنهم سابو مكانهم قبل الحفلة

و قعدوا يصوروا بنات و ولاد بيسقفوا طول الحفلة

و نشروا صورهم النهارده مع تعليق بأن ده اللى حصل إمبارح

“هو مش نشر صور الناس من غير إذن غلط ” ؟؟

بس ممكن يكون الناس من بره الكليه

المهم

الواد صوته كتاكيتى

و الحفلة كانت سلق بيض

ساعة إلا ربع و طلع يجرى

بس ججو الكلية إتغير

و أظن هو ده كان الهدف من الحفل أساسا

Advertisements

  وضع الإخوان في  جامعات مصر محير جداً

يوم تلاقى الأمن نازل فيهم إعتقالات و بهدلة

و يوم تلاقيهم داخلين بسماعات و أجهزة و عربيات من باب الجامعة الرئيسى تحت سمع و بصر الأمن

فى كلية الهندسة جامعة الإسكندرية

وجود الإخوان أصبح شبه إدارة موازية للكلية

خصوصا مع موضوع الإتحاد الحر

فى الوقت اللى الحكومة بتضرب بكل عزمها فى الإخوان

تلاقى الإخوان فى الكلية الله ينور

لافتات فى كل حته .. عن كل حاجة عايزين يقولوها… موقعة بإسم التيار الإسلامى أو الإخوان المسلمين .

و فى أى مكان فى الكليه

 

دا حتى بقى ليهم شبه مكتب فى مدخل كل مبنى من المبانى

أنا لا أنكر الخدمات اللى بيقدموها للطلبة من ناحية ملازم الإمتحانات و إسطوانات البرامج و الكلام ده

على عينى و رأسى و إنا لكم لشاكرون

إنما الموضوع زاد عن حده

اما يدخل قبل كل محاضرة عيل يخطب خطبة الثلاثاء أو السبت ( الجمعة أجازة( يبقى الموضوع مش حلو

و دا رد الكلية الوحيد 

السؤال هنا..

هل حرية الحركة الغريبة دى مكفولة لجميع التيارات و الإتجاهات

أنا عمرى فى حياتى ما شفت حد غير الإخوان بيتحرك فى الجامعات … خالص

طيب حرية الحركة دى الحكومة بتدهالهم ليه ؟؟

عشان ترجع تقبض عليهم بعد كده ؟؟

يعنى أنا لو روحت أعمل نفس اللى بيعملوه الإخوان بس بأسم حزب تانى ..الحكومة حتسيبنى ؟؟

مش عارف؟؟

الموضوع فعلا زاد عن حده

لما يبقى كل التيارات بتتكلم فى الجامعة

يبقى ماشى

إنما دا مفيش غيرهم

بلاش … لو حرية الحركة فى الجامعة مكفولة للجميع

يبقى أهلاً و سهلاً

يعملوا اللى هما عايزينوا

طالما على الكل كليلة

إنما الموقف كدا غريب …

حد فاهم حاجة ؟؟